لتحسين أنظمة عمليات الدفع الآمنة في البلدان النامية، طور عضو الهيئة الأكاديمية في جامعة خليفة، البروفيسور “إرنستو دامياني” مشروعاً أطلق عليه “الدفع باستخدام السيلفي”، الصور الذاتية للأشخاص كشكل من أشكال التبادل الآمن للأموال.
وبحسب بيان صحفي لجامعة خليفة، يتطلّب النظام الذي طوّره دامياني أن يمتلك كل من المشتري والبائع هاتفاً متحرّكاً بسيطاً، والتعريف بصرياً بأنفسهم وتفاصيل عملية الشراء؛ من خلال الصورة، كأن يقوم المستخدم مثلاً بحمل بطاقة السعر في الصورة.
ويمكن لهذا النظام أن يتواجد في الأماكن التي قد لا تمتلك تكنولوجيات أخرى معروفة، مثل أجهزة الخصم أو السحب النقدي، وحيث يكون استعمال النقد غير متاح؛ بسبب صعوبة الحصول عليه، نتيجة لعدم وجود بنوك أو أجهزة الصراف الآلي.
يقول دامياني: “أصبح الناس يمتلكون هواتف ذكية حتى في المناطق الريفية أو النامية، حيث لا تتواجد التكنولوجيا الأخرى بكثرة، كما أن الناس يحبون أن يصوروا أنفسهم (سيلفي)، فالقدرة على استخدام هذه الصور بالإضافة إلى استخدام أحد أشكال التشفير غير القابلة للتزوير، واستخدامها كوسيلة من وسائل الدفع سوف تغير بالتأكيد طريقة إجراء التعاملات المالية في البلدان النامية”.
وأضاف أنها يمكن أن تساعد الأفراد في تلك المجتمعات على الانتقال من أنظمة المقايضة للأنظمة النقدية، الأمر الذي بدوره سيساهم في تحفيز نمو الاقتصاد في تلك المناطق.
وسيقوم دامياني مع فريق من الباحثين من كل من مركز “إبتيك” للابتكار ومن زملائه من أعضاء الهيئة الأكاديمية والطلبة ببناء برامج تستخدم الترميز المرئي لتقسيم الصورة إلى قسمين، يرسل كل قسم إلى أحد الهاتفين، وعند وجود مشكلة في اتصال الشبكة، تنتقل الأجزاء إلى طرف ثالث يقوم بإدارة الخدمة ويعيد بناء الصورة، وبالتالي التحقق من صحة الصفقة قبل الدفع، ويتيح هذا الأسلوب التعامل بين الأفراد في المناطق التي تعاني من صعوبة الاتصال بالشبكة بشكل آمن لجميع المستخدمين.
وسيقوم دامياني مع فريق من الباحثين من كل من مركز “إبتيك” للابتكار ومن زملائه من أعضاء الهيئة الأكاديمية والطلبة ببناء برامج تستخدم الترميز المرئي لتقسيم الصورة إلى قسمين، يرسل كل قسم إلى أحد الهاتفين، وعند وجود مشكلة في اتصال الشبكة، تنتقل الأجزاء إلى طرف ثالث يقوم بإدارة الخدمة ويعيد بناء الصورة، وبالتالي التحقق من صحة الصفقة قبل الدفع، ويتيح هذا الأسلوب التعامل بين الأفراد في المناطق التي تعاني من صعوبة الاتصال بالشبكة بشكل آمن لجميع المستخدمين.
كما سيعمل دامياني وفريقه بشكل وثيق مع معهد الرياضيات والعلوم الفيزيائية في جامعة بنين في مدينة “أبومي كالافي” الواقعة في جمهورية بنين الأفريقية، وذلك لاختبار النظام عن طريق قيام الطلبة في الجامعة باختباره أولاً في حرمهم الجامعي، ومن ثم إدخاله إلى مدنهم وقراهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق